من المؤسف أن يُدين محمود عباس في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة نضال ومقاومة شعبه ضد أبشع احتلال
عرفه التاريخ، وأن يتماشى مع مطالب الاحتلال الفاشي بنزع سلاح المقاومة.
يأتي ذلك في وقت يعيث فيه الاحتلال ومستوطنوه فساداً في قرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة،
ويشنون حرب إبادة واستئصال هي الأخطر في تاريخ شعبنا في قطاع غزة.


